بيان صحفي معا ضدّ العنف والإرهاب

تونس في 17 – 07 – 2014

على إثر الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موقعين للجيش الوطني في جبل الشعانبي مساء الأربعاء 16 جويلية 2014 والتي أدت إلى سقوط حوالي 15 شهيد من جنود تونس البواسل  وجرح أكثر من 20 آخرين عند وقت الإفطار من شهر رمضان، فإن مركز دراسة الإسلام والديمقراطية :

1- يترحم على أرواح شهداء تونس الأبرار ويقدم تعازيه الحارة إلى عائلاتهم وإلى قواتنا المسلحة الباسلة وكافة أفراد الشعب التونسي في هذا المصاب الجلل، ويعرب عن مواساته للجرحى وتضامنه مع عائلتهم.

2- يُعرب عن إدانته المطلقة لهذا العمل الإجرامي، ويؤكد على أن لا علاقة للإسلام ولا لتعاليمه السمحة بمثل هذه الجرائم النكراء إلا لدى العقول الفاسدة التي دعت لها والأيادي الآثمة التي نفذتها والنفوس المريضة التي باركتها.

3- يؤكد على وقوفه الثابت والقوي مع كل المرابطين على ثغور هذا الوطن في مواجهة الإرهاب والجريمة في بلادنا، ويدعو كل التونسيين بكل منظماتهم وأحزابهمإلى نبذ خلافاتهم والوقوف صفا واحدا مع قواتنا العسكرية والأمنية وإسناد جهودها في التصدي للإرهابيين ودعاة العنف والخراب، وإلى تقديم كل معلومة تخدم هذا الجهد وتحمي هذا الوطن.

4- يحذر مختلف الفرقاء السياسيين من السقوط من جديد في فخ التنازع وتبادل  التهم ومحاولة التوظيف الخسيس للجرائم الإرهابية من أجل تحقيق مكاسب سياسية على حساب الوطن ووحدته، فتلك أفضل خدمة يقدمونها للإرهاب وللإرهابيين.

5- يصرّ على واجب مضاعفة الجهد لإنجاح الانتقال الديمقراطي والحرص على إجراء الانتخابات في أوقاتها و في أحسن الظروف و بمشاركة شعبية واسعة، كدليل قوي على هزيمة الإرهاب في بلادنا وكأفضل آلية لإفشال مخططات من يوجهونه ويدعمونه.

الدكتور رضوان المصمودي

رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

 
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان للرأي العام : من أجل دعم السلم الأهلي وحماية الانتقال الديمقراطي من العنف

٣٠٠ مفكّر و ناشط و سياسي تونسي يصدرون بيانًا للتنديد بالعنف و بالهجوم على السفارة ...