تقرير – دورة تدريبية في التربية على المواطنة تحت عنوان: “الإسلام والديمقراطية نحو مواطنة فعالة”

مواصلة لبرنامجه في الدورات التدريبية على المواطنة، نظم مركز دراسة الإسلام والديمقراطيّة، بالشراكة مع فرع المنظمة الدولية لمساندة المساجين السياسيين ببنزرت، دورة تدريبيّة تحت عنوان: “الإسلام والديمقراطيّة، نحو مواطنة فعّالة”.
وهي حلقة من مجموعة دورات نظمها المركز في عديد الجهات التونسيّة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينيّة، لأنّ هذه الدورات موجّهة للأئمة والوعّاظ أساسا.
وقد انعقدت الدورة بدار الشباب 15 أكتوبر ببنزرت يوميْ 17 و18 جانفي 2017، وحضرها حوالي 25 إماما وواعظا من ولاية بنزرت.
أدار العمل كل من المدرّبة السيّدة عواطف نابلية والمدرّب السيّد سالم براهم.
انطلقت الدورة في اليوم الأوّل بحصّة تأطيريّة قدّم فيها السيّد مسعودي عبيدي منسق برامج المركزنبذة عن المركز وعن الدورة وأهدافها، ثمّ أعطيت الكلمة للسيّد محسن الزرلي المدير الجهوي للشؤون الدينيّة الذي أعرب عن شكره لتنظيم هذه الدورة وانتظاراته  وانتظارات المشاركين منها، ثمّ تدخلت السيّدة سعاد حجي بصفتها رئيسة فرع الجمعيّة الدوليّة لمساندة المساجين السياسيين الشريك الرئيسيّ في هذه الدورة لتعطي فكرة سريعة عن الفرع وعن أهداف الشراكة مع المركز في مثل هذه الأنشطة.
وبعد هذه الكلمات التأطيريّة، بدأ المدرّبان بتقديم نفسيهما ثمّ فسحا المجال للمشاركين للتعريف بأنفسهم في إطار التعارف بين أعضاء الفريق.
وقد بيّن السيّد سالم براهم في البداية العلاقة بين المواطنة والديمقراطية وأهميّة المواطنة في تركيز مبادئ الديمقراطية ممهّدا بذلك للتمرين الأوّل الذي يقوم على آلية “العصف الذهني”:
ما الديمقراطيّة؟ ما هي أسسها؟ وما هي آلياتها؟
وقدّم المشاركون آراءهم في هذه النقاط مع تسجيل إجاباتهم على سبورة.
وختاما لهذا التمرين خلصت المجموعة إلى الاستنتاجات التالية: الديمقراطيّة لا تُطرح باعتبارها نقيضا للإسلام، وهي آلية من آليات التداول السلمي على السلطة، لا يمكن للديمقراطيّة أن تقوم دون مواطنة ومواطنين ومن هنا عنوان الدورة: الإسلام والديمقراطيّة نحو مواطنة فعّالة..
أمّا التمرين الثاني فقد اتبع آليّة “شجرة الديمقراطيّة”
ويقوم على تقسيم المشاركين إلى مجموعات، وكل مجموعة تصوّر شجرة مثمرة ترمز إلى الديمقراطيّة ثمّ تعطي 6 ثمار تحاول 6 ديدان نخرها.. وعرض منسّق كل مجموعة إنتاجها مع التفسير.
ثمّ تولى المشاركون تقييم التمرين وإبداء الرأي فيه.
الفترة المسائيّة
انطلقت هذه الفترة بتمرين يقوم على آليّة: “كلّ يعلّم الآخر” للوقوف على أهمّ مبادئ الديمقراطيّة.
وُزّعت ورقات فيها تعريفات لبعض هذه المبادئ مثل: حكم الأغلبيّة، الشفافيّة، المساءلة، الحرية، التسامح…..
وتوزّع المشاركون إلى مجموعتين متناظرتين في الجلوس، ويقرأ كل واحد ما في ورقته ثمّ يحاول تفسير ذلك لمن يقابله، ثمّ يقع التبادل بالأدوار.
وكالعادة يُختم التمرين بتقييمه والوقوف على إيجابياته: مثل التدرب على حسن الاستماع وقبول الرأي المخالف والتحكّم في الوقت…
اليـــــوم الثـــــاني
انطلق اليوم الثاني بسؤال: كيف تعمل الدولة في ظل الديمقراطيّة؟
وقد اتبع المدرّب آليّة: “دائرة روبن”
توزّع المتدربون إلى مجموعات، وكل مجموعة تبح عن ملامح الدولة الديمقراطية والدولة الدكتاتوريّة في جدول (ربع ساعة)
وبعد ذلك تعطي كل مجموعة ملمحا واحدا لكل دولة، وعندما يكمل الجميع نعود إلى المجموعة الأولى وهكذا دواليك إلى أن نرصد أكثر ما يمكن من الملامح دون تكرار.
التمرين الثاني
ويقوم على آليّة: “تمثيل مشهد حي” يقوم على تكوين لجنة لوضع فصل في الدستور يتعلق بتصويت الأمنيين :
4 مجموعات: 2 مع تصويت الأمنيين، 2 ضدّ ذلك.. ودام العمل 15 دق. ثم تمثيل مشهد لجنة التشريع العام: طريقة الجلوس، وجود رئيس اللجنة ويُقدّم له رئيس كل مجموعة مشاريع القوانين في 4 دق.
التمرين الثالث:
عصف ذهني: ما الفساد؟ ماهي آليات محاربة الفساد؟
التمرين الرابع:
حقوق الإنسان والتنازع في الحقوق.
نقاش وضرب أمثلة دقيقة (الحق في بيئة سليمة والحق في الشغل: إنشاء مصنع كيميائي يلبّي الحق في الشغل ويضرب الحق في بيئة سليمة)
الحلّ: يكمن في وجود قضاء مستقلّ.
التمرين الخامس والسادس:
الانتخابات والمواطنة
تمرين: كتابة بيان انتخابي: تقسيم المجموعة إلى 3 فرق، يتولى كل فريق كتابة بيان انتخابي واختيار اسم حزب…
ثم يتمّ إجلاسهم في شكل جمهور ويتولى عضو من الفريق قراءة البيان مع فتح مجال النقد والاستفسار من الجمهور…
اختتام الدورة
تقييم الدورة شفويا وكتابيّا من كل مشارك ثم توزيع شهادات المشاركة.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير – الجامعة الصيفيّة جويلية 2017

      نظّم مركز دراسة الإسلام والديمقراطية جامعة صيفية شبابيّة حول التصدّي للعنف والإرهاب  أيام ...